The First Wall, 1789

 

First Wall

After the development and the population increase in Kuwait, it became a point of interest. Therefore, the kuwaities wanted to secure the city from dangers by building a wall around it. This action was under the role of Sheikh Abdullah-the 1st- Al-Sabah (role from 1762 to 1813). The first wall to surround Kuwait city was built in december, 1789. It extended one mile long around the city with five Darwazas (Darwaza; A gate, the word has a persian root).

السور الأول

بعد إن عمرت منطقة الكويت وتزايد عدد سكانها وعظم أمرها أصبحت عرضة للكثير من الإخطار. لذا فكر
الكويتيون بقيادة الشيخ عبدا لله الأول بن صباح، الذي حكم الكويت الأعوام 1762 – 1813م، بإحاطة الكويت بسور يحميها
من الإخطار. فكان أن شيد سور الكويت الأول في ديسمبر عام 1789م. وقد امتد هذا السور قرابة الميل حول مدينة الكويت ما
بين فريج (حي) النصف بمنطقة الشرق وفريج البدر بمنطقة قبلة. وقد تخللت هذا السور خمس “دروازات” (جمع دروازة،
وتعني بوابة وهي من أصل فارسي)، هي دروازة عبد الرزاق،  دروازة الفداغ،  دروازة المديرس، دروازة البدر، ودروازة بن بطي.

The second wall, 1814

 

Second Wall

The first wall did not last for a long time. Sheikh Jabir Bin Abdullah (1812-1859) built another wall in 1814 with seven Darwazas. This second wall was also renovated in 1845.

السور الثاني

لم يعمر السور الأول طويلا .فقد تهدمت منه أجزاء عديدة وأعيد بناؤه بأمر الشيخ جابر بن عبدالله، حاكم الكويت
في الأعوام 1812 – 1859م. وهكذا بني السور الثاني حول مدينة الكويت في عام 1814م. ولكن أجزاء من هذا
السور تهدمت أيضا، فعمل الكويتيون على ترميمه عام 1845م، بعد أن عزم شيخ المنتفق بندر السعدون على مهاجمة الكويت. وقد
أقام الكويتيون على امتداد هذا السور، الذي كان ينتهي في نقعة ابن عبد الجليل عند ساحل البحر، سبع “دروازات” هي: دروازة
البطي، دروازة عبد الرزاق، دروازة القروية، دروازة الشيخ (أو دهيمان)، دروازة الفداغ، دروازة السبعان (المديرس)، ودروازة
البدر.

 

Darwaza; big Gates

 

Third Wall

In the second wall the Kuwaities made some gaps “notches” to jump over the wall. Those gaps became known as “Matabba”. Therefore, Sheikh Salem Al-Mubarak Al-Sabah (The ninth ruler of Kuwait, 1917-1921) built a third wall after a battle in 1919.

 

وقد استحدث الكويتيون في هذا السور ثغرة أو “ثلمة” يقفز منها الناس عرفت بعد ذلك بـ“المطبة”، وسمي
موقعها بفريج المطبة. ثم لم يلبث الكويتيون أن استحدثوا مطبات أخرى في السور أدت إلى ضعفه وتهدمه مما دفع المغفور له الشيخ
سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع، الذي تولى الحكم في الأعوام 1917-1921م، إلى إقامة سور الكويت الثالث وذلك
بعد معركة حمض الشهيرة التي استشهد فيها عدد كبير من الكويتيين في عام 1919م.

Demolishing The Wall, 1957

In the 4th of February, 1957, The government decided to demolish the wall in order to expand the city while maintaining the Gates in their places.

انهيار وبناء جديد

اخذ الكويتيون على عاتقهم بناء هذا السور، وكان سكان كل فريج يشتركون في بناء الجزء المقابل لمنطقتهم من
السور. ولما حل شهر رمضان المبارك أثناء البناء، استمروا في العمل على ضوء المصابيح النفطية من بعد الإفطار وحتى موعد
السحور. وكانوا يجهزون مواد البناء خلال النهار مثل “الطين واللبن والجص” وينقلونها على ظهور الحمير إلى موقع البناء، كما
كانوا ينقلون الماء على ظهور الجمال إلى مواقع العمل. واستمر العمل في بناء هذا السور قائما على قدم وساق حتى أنجز خلال
شهرين من الزمن (في الفترة ما بين 28 شعبان 1338هـ إلى 6 شوال 1338هـ). وقد بني هذا السور من الطين
الخالص، وكان ينتهي هذا السور في نقعة ابن عبد الجليل عند ساحل البحر أما الأبراج والبوابات فكانت من الجص واللبن والطين.
وكان لهذا السور أربع دروازات،هي: دروازة الجهراء، دروازة الشامية (نايف)، دروازة البريعصي (
الشعب)، ودروازة بنيد القار. وقد أضيفت دروازة خامسة فيما بعد بمنطقة الوطية سميت “دروازة المقصب”. و كان للسور
خمسة أبراج بين هذه البوابات. وقد أمتدت مسافته نحو خمسة أميال تقريبا من الشاطيء الشرقي لمدينة الكويت وحتى شاطئها الغربي
على شكل قوس هلالي، كما كان عمقه مترا ونصف المتر من الأسفل ويتناقص بالارتفاع، وبلغ ارتفاعه 4 أمتار تقريبا. وقد كانت للسور “غول“ و“مزاغيل”، لفوهات البنادق وللمراقبة، بلغ عددها 26 غولة على امتداد السور.
وبعد الانتهاء من بناء السور، فرز حارس خاص من حرس الأمير للوقوف على كل بوابة لحراستها، فإذا ما حل الليل أغلقت ثلاث
بوابات وبقيت واحدة للداخلين والخارجين من السور. وفي 4 فبراير عام 1957م، قررت الحكومة إزالة السور بسبب الحاجة
إلى إعادة بناء وتوسيع مدينة الكويت، مع الحفاظ على بواباته الرئيسية – التي لا تزال موجودة إلى يومنا هذا كشاهد من الماضي
يحكي للأجيال حكاية الرجال الذين وضعوا الخطوط العريضة للكويت الحديثة. وقد أطلق اسم ”شارع السور“ على الشارع الذي
يمتد بمحاذاة السور من الشرق إلى الغرب

Drawings

Click on the images for a larger view

.

.

 

 

 

.

.

.

.

.

.

 

 

بوابة المقصب

Image courtesy of Sayed Abbas

يلاحظ انه تم إعادة ترميم البوابة في بداية التسعينات وتبلغ مساحة البوابة حوالي 92م2 وهي مؤلفة من مدخل رئيسي بعرض 5.30 م تقريباً وغرفة حرس بمساحة 25 م2 تقريبا وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميم الحوائط والأسقف والأبواب والنوافذ وإعادتها إلى ما كانت عليه حيث إن الحوائط مبنية من الصخر البحري مع طبقات المساح بنفس المواد السابقة وذلك للأجزاء الخارجية أما الداخلية فقد عولجت بمادة الجبس حيث تم اتباع نفس الأسلوب المستخدم بذلك الزمن.

أما الأسقف فقد تم الحفاظ عليها وأعيد ترميمها كما كانت عليه أساساً بوضعها الأصلي حيث هي عبارة عن أسقف من ااتشندل الباسجيل المعالج والبواري وطبقة الفوم مع إعطائها ميول خفيفة لصرف مياه الأمطار.

أما الأبواب فقد تم معالجتها وصيانتها بحيث تم الحفاظ على شكلها ووضعها وذلك بالنسبة للمواد والألوان المستخدمة.

أما بالنسبة للأرضيات فقد تم الحفاظ على ما كانت عليه أساسا من طبقات الرمل المحسن والمرصوص.وبخصوص الصرف المطري فقد اعتمد نفس الأسلوب القديم باستخدام المرازيم مع إعطاء ميول للأسطح.

هذا وتبقى البوابات معلم من معالم العمارة والحضارة الكويتية القديمة التي يجب الحفاظ عليها لتبقى رمزا ونموذجا حيا عن الموروث المعماري والثقافي والحضاري لدولة الكويت.

بوابة الشامية

تبلغ مساحتها حوالي 345 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

 

 

Image courtesy of Sayed Abbas

بوابة الشعب

تبلغ مساحتها حوالي 177م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين عرض كل منهما 5.30 م تقريبا و ثلاث غرف حراسة بمساحة 42 م2 تقريبا وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

 

Image courtesy of Sayed Abbas


بوابة الجهراء

تبلغ مساحتها حوالي 250 م2 وهي مؤلفة من مدخلين رئيسيين وعدد من غرف الحراسة والخدمات وقد تم الحفاظ على وضعها الأصلي وأعيد ترميمها من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

Image courtesy of Sayed Abbas

.

..

Special thanks to Abdullah Al-Beeshi and Abdulaziz Al-Mazeedi,

Kuwait’s National Council for Culture, Arts and Letters (NCCAL)



You might also like:

Share →

One Response to Kuwait Gates / بوابات الكويت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please type the characters of this captcha image in the input box

Please type the characters of this captcha image in the input box

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>